الأربعاء، 6 فبراير 2008

{ آســية ، إمرأة فرعون }

هيَ صاحبةُ الفضيلة والعِزّة .

كَفَرَتْ بالجبتِ والطاغوت وآمنتْ باللهِ ربِّ العالمين ،
طالبةً منهُ -تعالى- بيتاً في الجنة ، وتَبَرَأت من فرعونِ وعمله ؛
مخافةً أن يلحقها من عمله شيء وهيَ ألصقِ الناسِ به .

قال -تعالى- {
وَضَرَبَ اللهُ مَثَلاً لِلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ ا لْقَوْمِ الظَّالِمِين}

فصارت مثلاً للإستعلاء على عرضِ الحياة الدنيا في أزهى صورة .

حين كانتْ إمرأة فرعون أعظمَ ملوكِ الأرضِ يومئذٍ ،
في قصر فرعون ، أمتعَ مكانٍ تجدُ فيه إمرأة ما تَشتهيه ؛
ولكنها إستعلتْ على هذا بالإيمان .

هيَ إمرأة واحدة ، في مملكة عريضة قوية ،
وهذا فضلٌ آخرٌ عظيمٌ ؛ فكانتْ أشدُّ شُعوراً
وحساسية بوطأةِ المُجْتَمع ، وضغطِ القصر والحاشية والملك ،

إذ رَفَعتْ رَأسها إلى السماءِ وحدَها .
في خِضَمِ هذا الكُفرِ تسألُ اللهَ النجاةَ النجاة ..
يالها من فضيلة .!!

ليست هناك تعليقات: