الأربعاء، 6 فبراير 2008

{ فضائلٌ تُجنى من الصِدِّيقة بنتُ الصدِّيق }

مُعلمةُ الرجال ، القُرَشيّة المكيَّة ، أمُ المؤمنين
زوجة سيدِ ولدِ آدم وَأحبِّ نسائهِ إليه وإبنة أحبِّ الرجالِ إليه ،
المُبَرَأة من فوقِ سبعِ سماوات .

" عائشة بنتُ أبي بكرٍ الصدِّيق رضيَ اللهُ عنها "
هذه الصحابية الجليلة ، السيدة النجيبة ، أيُّ فضيلةٍ إمتلكتها !!
فقدْ تتلمذتْ في مدرسةِ النبوة ؛ مدرسةِ الإيمان والفرسانْ .

تَوَلاها في طفولتها شيخُ المُسلمين وأفضلهم ،
ورَعَاها في شبابها نبيُّ البشريّة ومُعلمها .

جمعتْ من العلمِ والفضلِ والبيان ما جَعَلَها
تَخلُفْ في التاريخِ دَويّاً تتناقلْ أصداءهُ العُصور ..

قال الشاعرُ على لِسانها :

واللهُ فضَلَـــني وعَــظَمَ حُرمَــتـي **** وعلى لسانِ نَبيهِ بَرَأَنــــــــي
واللهُ وَبـَــخَ من أراد تَنَقُـصِــــي **** إفْكاً وسَبَّح نَفْسَهُ في شأنــــي

..

ليست هناك تعليقات: