..
انجلتْ الفضيلة في أبهى صُوَرِها من زوجةٍ عاقلةٍ جليلة ، ذات سؤدد ومجدٍ وشرفٍ وكفاءة ،
طاهرة مطهرة ، هرعَ إليها زوجها يتلمسْ عِندها الدفءَ والأمان ، فبادرتْهُ بقولها : " والله لا يُخزيكَ الله أبداً ؛ إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتُقري الضيف ، وتُعينُ على نوائبِ الحق . "
فاطمأنَّ فؤادُه -صلى الله عليه وسلم- أمامَ هذا التثبيت والمؤازرة ،
وعاودتْهُ سكينتهُ أمام هذا التصديقِ الكامل والإيمانِ بما جاءَ بهِ .
فأخذتْ تُعينُهُ وتُسَدِدُه ؛ فكانت أولَ من آمن باللهِ ورسوله ...
أيُّ فضيلةٍ ، وأيُّ مكانةٍ عاليةٍ تَرتقيها هذه السيدة الجليله ' صاحبة الفضيلة ' !
فاستحقت أن تُبَشَرَ ببيتٍ في الجنة ؛ من قصبٍ لا صَخبَ فيه ولا نصب .
..
انجلتْ الفضيلة في أبهى صُوَرِها من زوجةٍ عاقلةٍ جليلة ، ذات سؤدد ومجدٍ وشرفٍ وكفاءة ،
طاهرة مطهرة ، هرعَ إليها زوجها يتلمسْ عِندها الدفءَ والأمان ، فبادرتْهُ بقولها : " والله لا يُخزيكَ الله أبداً ؛ إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتُقري الضيف ، وتُعينُ على نوائبِ الحق . "
فاطمأنَّ فؤادُه -صلى الله عليه وسلم- أمامَ هذا التثبيت والمؤازرة ،
وعاودتْهُ سكينتهُ أمام هذا التصديقِ الكامل والإيمانِ بما جاءَ بهِ .
فأخذتْ تُعينُهُ وتُسَدِدُه ؛ فكانت أولَ من آمن باللهِ ورسوله ...
أيُّ فضيلةٍ ، وأيُّ مكانةٍ عاليةٍ تَرتقيها هذه السيدة الجليله ' صاحبة الفضيلة ' !
فاستحقت أن تُبَشَرَ ببيتٍ في الجنة ؛ من قصبٍ لا صَخبَ فيه ولا نصب .
..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق